محمد دهدار

49

رساله علامه بزرگوار محمد دهدار در قضا و قدر (فارسى) (تعليقات حسن حسن زاده آملى)

در علت و معلول است ، بيان فرموده است كه : و قول الحكماء ان اول الصوادر هو العقل الاول بناء على ان الواحد لا يصدر عنه الا الواحد كلام جملى بالقياس الى الموجودات المتعينة المتبائنة المتخالفة الاثار فالاولية هيهنا بالقياس الى ساير الصوادر المتبائنة الذوات و الوجودات و الافعند تحليل الذهن العقل الاول الى وجود مطلق و ماهية خاصة وجهة نقص و امكان ، حكمنا بان اول ما ينشأ هو الوجود المطلق المنبسط و يلزمه بحسب كل مرتبة ماهية خاصة و تنزل خاص يلحقه امكان خاص . صدرالدين قونرى در كتاب شريف نصوص در نصى كه قبل از آخرين نص آن و معنون به اين عنوان است : نص شريف و هو من اعظم النصوص اعلم ان الحق هو الوجود الخ فرمايد : الحق سبحانه و تعالى من حيث وحدة وجوده لم يصدر عنه الا واحد لاستحالة اظهار الواحد و ايجاده من حيث كونه واحدا ما هو اكثر من واحد لكن ذلك الواحد عندنا هو الوجود العام المفاض على اعيان المكونات و ما وجد منها و ما لم يوجد مما سبق العلم بوجوده و هذا الوجود مشترك بين القلم الاعلى الذى هو اول موجود المسمى ايضا بالعقل الاول و بين سائر الموجودات الخ . و نيز در مفتاح « 1 » گويد : الحق سبحانه و تعالى لم يصدر عنه لوحدته الحقيقة الذاتيه الا الواحد فذلك الواحد عند اهل النظر هو القلم الاعلى المسمى بالعقل الاول ، و عندنا الوجود العام المفاض

--> ( 1 ) ص 70 ، مصباح الانس .